
أكد رئيس لجنة الإستنفار، والمقاومة الشعبية، بولاية شرق دارفور، التوم حسب الرسول التوم، أن أبناء الولاية يشاركون في معركة الكرامة، وفي ميادينها المختلفة، وذلك بالدفع مع أبناء السودان ضد مليشيات الدعم السريع المتمردة.
شكرا لاختيارك الموقف.. نسعي خلف المصادر الصحيحة
وأوضح التوم، جهود لجنة الإستنفار، في أحداث حراك توعوي، داخل مجتمع الولاية، بغرض تحييد وإسترجاع أبناء الولاية الذين يقاتلون مع مليشيا الدعم السريع المتمردة، وأشار إلى دور تنسيقات القبائل في جهود اللجنة الرامية لتحييد أبناء الولاية في صفوف المليشيا، بجانب دحض الشائعات، وإحداث الوعي بمخاطر التمرد الذي يستهدف السودان ، وقال إن المليشيا عمدت على إختطاف القبائل، وأرسلت رسائل مفادها أن القبائل تساند المليشيا، وهذا غير صحيح، وأشار رئيس اللجنة إلى تماسك المجتمع، ووعيه بما يحاك ضد الوطن.
وقال رئيس لجنة الإستنفار والمقاومة الشعبية بولاية شرق دارفور، في معرض حديثه لموقع الموقف نت، إن اللجنة، تمكنت ومن خلال العمل مع تنسيقيات القبائل من إحراز تقدم واضح في عودة عدد كبير من أبناء الولاية وإنضمامهم لصفوف القوات المسلحة، بعد أن غرر بهم الدعم السريع.
وأبان أن مليشيا الدعم السريع المتمردة تشهد ضعفا شديدا داخل الولاية، بعد أن فقدت السند وتخلي الجميع عنها، وأوضح أن كل محاولاتها في إستقطاب الناس باءت بالفشل.
وأوضح رئيس لجنة الإستنفار أن قيادات قبلية، ورموز إجتماعية في الولاية هم داخل سجون المليشيا، وأن الكثيرين من سكان الولاية لا يجدون إلا الإضطهاد والتنكيل من قبل المليشيا المتمردة ،
وأشار التوم إلى تعطل الحياة في ولاية شرق دارفور، وعدم توفر أساسيات الحياة لإنسان الولاية.
وقال إن الإدارة المدنية المزعومة والتي قامت بتعيينها مليشيا الدعم السريع المتمردة، عاجزة عن تقديم أي شيئ لإنسان ولاية شرق دارفور، وحول الأوضاع العامة في الولاية أشار التوم الي تردي الأوضاع الأمنية وإنتشار النهب، والسلب، والسرقة، وندرة وغلاء السلع الإستهلاكية، وشح الغذاء في الولاية، في إشارة إلى معاناة إنسان شرق دارفور، وعجز الإدارة المدنية المزعومة، وقال إن إنسان الولاية مغلوب على أمره ويعاني ما يعانيه السودانيون في بقية مناطق البلاد، وإن المليشيا عاجزة عن تقديم رؤية، وبرنامج،ما يعني أنها مليشيا ولا تمتلك أي مقومات للحكم.
وطالب رئيس لجنة الإستنفار والمقاومة الشعبية بولاية شرق دارفور الشباب بالإنخراط في عمليات الإستنفار، والمقاومة الشعبية، في جوانبها العسكرية، والمدنية.





