
لفت انتباهي الجدل الكثيف، الذي اثارته عودة مدير عام قوات الشرطة، ووزير الدخلية السايق، الفريق عنان حامد، وظهوره الاخير في بورتسودان، حيث تعرض الرجل لانتقادات حادة بسبب خروجه من السودان بعد حرب 15 أبريل.
من المعلوم للجميع، أن عنان كان قد أقيل من منصبه، كوزير للداخلية، ومدير عام لقوات الشرطة، في الشهر الذي تلى اندلاع الحرب في السودان،
والكل يعلم أن الشرطة مؤسسة عسكرية، تعني بالشئون المدنية تعني وبحفظ الأمن في المدن، وليس من واجبها القتال والدخول في معارك مع الاعداء او المتمردين، بإستثناء قوات الاحتياط المركزي، والتي هي ليست بهذا التدريب والتسليح الدي يمكنها من مواجهة العدو.
لم يقم الفريق عنان بمساندة الدعم السريع ولم يتآمر على الدولة السودانية كما فعل آخرون .
إذا ماذا كان بوسع الرجل أن يفعل في ظل حرب ما كان يتوقع أسوأ المتشائمين أن تكون بهذا الشكل.
هناك سؤال مهم لابد من طرحه ما الذي يمكن أن يجنيه السودان من بقاء او خروج الفريق عنان ، وهل أثر خروجه من السودان بعد حرب 15 أبريل على استقرار السودان وفي قلب موازين هذه الحرب؟
اعتقد ان الإجابة لا.
هناك من اتهم الرجل بالعودة لتقلد منصب دستوري جديد في الحكومة المرتقبة،
لا أعتقد أن الرجل يعد الآن لتولي وزارة الداخلية او اي منصب دستوري آخر، ولا أعتقد أن الظرف الحالي يسمح بذلك.
شكرا لاختيارك الموقف.. نسعي خلف المصادر الصحيحة
الانتقاد الحاد الموجه لرجالات الشرطة الذين ظهروا مع الفريق عنان ليس انتقادا موضوعيا لأن هذا الأمر لايعدو كونه لقاء إجتماعيا في اطار العلاقات الاجتماعية ولا أعتقد أن لجهاز الشرطة اي صلة بذلك.




