رأي ومقالات

مجدي العجب يكتب … حميدتي …تقدم أين المفر؟

بوارق
مجدي العجب

شكرا لاختيارك الموقف.. نسعي خلف المصادر الصحيحة

والذي وسوس لقائد الدعم السريع “محمد حمدان دقلو ” حتى يلقي به في غياهب الجب، خط بإسمه في سطور التاريخ بين خبثاء العالم وربما يكون الان يمد لسانه للرجل الذي ما كان له أن يقع في هذه الهاوية ان كان له عقل او أكرمه الله بشيء من “البصيرة” التى يتمتع بها رعاة الإبل في البادية
*ولأن العالم ومنذ انهيار الاتحاد السوفيتي أصبح مقسوم بين “إنس وامريكان” فالذي يظن انها اي “امريكا” يمكن ان تستمتر او تدعم او حتى تتحالف مع مليشيات” فقد نال من الأثم ما ان وزع على أهل الأرض لكفاهم.
ولأن “حميدتي” اضافة لاميته رجل عقله في أذنيه فقد تكالبت عليه كل شرور الدنيا ، فكانت نفسه الامارة بالسوء وشياطين الجن والإنس لذلك سلك طريق ظاناً انه يمكنه من حكم السودان والمسكين لا يدر الامر عسيراً ولا يمكن للامريكيين ان يسمحوا له بذلك وان نجح فهو لا يقرأ التاريخ وان قراءه لن يفهمه.
* وبالعقوبات التى اوقعته الخزانة الأمريكية عليه أمس فقد انقطع اخر خيط من خيوط العشم وضاع حلم الرحل نصف الأمي بين شرور نفسه ووسوسة شياطين الإنس.
* * الامر الاخر والذي وضع قوى “تقدم” في حرج فهذه القوة ايضاً اثبتت ان الفرق بينها و”حميدتي” كالذي بين السبابة والاوسط فهي قوى ضعيفة الإدراك السياسي قليلة المناعة الفكرية وكذلك متأخرة الفهم اذاً فهي (كجمل ، الطين وجمل الطين مثل عند أهل البادية يضرب لصاحب الصورة الاجوف .
* لم تترك الخزانة الأمريكية جرم ارتكبته قوات “الجنجويد ” إلا واحصته ، ولكن من المحزن ان ظلت تقدم طيلة شهور الحرب تلتف وتسوف الامر دون أن تقدم إدانة للجنجويد وبالتالي فقدت تقدم كل شيء ببلاهتها السياسية.
* العقوبات الأمريكية قطعت الطريق امام دعوة ساسة رزق اليوم باليوم من الذين ينادون بتكوين حكومة منفى وكذلك الذين يدعون بان تجس الحكومة السودانية للتفاوض مع المليشيات وهنا يمكننا القول: “فقد خاب من استشار عرمان”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى